الذهبي

148

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

من كتابه - نا أبو أويس ، أنا العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ' أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان إذا أم الناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم ' . قلت : ما حكه من خير ، وأبو أويس ضعفه أحمد ، وقال ابن عدي : كان يسرق الحديث . وعن النعمان بن بشير في ذلك . وعن علي : وعمار ' أنهما صليا خلف رسول الله ، فجهر بها ' . وعن ابن عباس : ' لم يزل رسول الله يجهر بها ' . وعن علي : ' كان رسول الله يجهر بها في السورتين جميعاً ' . وعن أنس نحوه . وعن سمرة : ' كان لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] سكتتان : سكتة إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وسكتة إذا فرغ من القراءة ' . وعن الحكم بن عمير قال : ' صليت خلف النبي فجهر ' . وعن مجالد بن ثور ، وبشر بن معاوية ' أنهما وفدا على رسول الله فعلمهما الابتداء ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها في الصلاة ' . والكل لا يثبت . عبيد بن رفاعة ' أن معاوية قدم المدينة فصلى بالناس صلاة جهر فيها بالقراءة ، وأنه قرأ أم الكتاب ولم يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم ركع حينئذ ولم يكبر ، ثم قام في الثانية فلم يكبر ، فلما صلى وسلم ناداه المهاجرون والأنصار من كل ناحية : يا معاوية ، أسرقت صلاتك ، أم نسيت ؟ ! أين بسم الله الرحمن الرحيم حين افتتحت أم القرآن ؟ وأين الله أكبر حين وضعت جبينك وحين قمت ؟ فلما صلى بهم الصلاة الأخرى قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وكبر حين سجد وحين قام ' .